مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ١٥٨
«العروة الوثقى» ـ التي صارت محوراً للأبحاث الفقهية لدى المجتهدين وأساساً في كتابة الرسائل العملية للمقلّدين ـ يحاكي «نجاة العباد» في كثير من الموارد حتّى أنّه لم يحسّ بضرورة تغيير بعض جملاتها، ونراه ناظراً في كثير من الفروع والوجوه والمحتملات إلى ما هو مذكور في «نجاة العباد». ومن هنا تعرف أنّ أنفاس صاحب الجواهر لا تزال تحسّ في غضون كلّ رسالة عملية.
هذا، وقد كتب بعض الشروح لنجاة العباد، منها[١]:
١ـ وسيلة المعاد، لإسماعيل بن أحمد العقيلي النوري الطبرسي (المتوفّى سنة ١٣٢١ﻫ)، وهو عبارة عن بحث استدلالي يتألّف من مجلّدين من القطع الكبير المجلّد الأوّل (٥٢١ صفحة) من أوّل الطهارة إلى أحكام النفساء، والثاني (٧٥٥ صفحة) فيه بحث الصلاة والصوم والاعتكاف والزكاة.
٢ـ أدلّة الرشاد، لمحمّد حسين القمشئي (المتوفّى سنة ١٣٣٦ﻫ).
٣ـ شرح لأبي المجد محمّد رضا بن محمّد حسين مسجد شاهي الأصفهاني (المتوفّى ١٣٦٢ﻫ).
كما ان الشيخ صاحب الجواهر+ قد أمر تلميذه أبا طالب الحسيني النجفي بترجمة نجاة العباد إلى الفارسية[٢] سنة ١٢٦٢ﻫ ـ ١٨٤٦م، ثُمّ كثرت بعد ذلك ترجمات نجاة العباد من العربية إلى الفارسية.
[١] انظر: مقدّمة حول فقه الشيعة (بالفارسية): ٣٤٣.
[٢] والنسخة الخطيّة موجودة في مكتبة مؤسسة كاشف الغطاء العامّة برقم (١٠١٣) ، النجف ـ العراق ص١ ـ ٢٤٤.