مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٥١٩
|
أبرزتها من خدرِها مِنْ بعدما |
أبدى محاسنَها لك التخديرُ |
|
|
تستنجزُ الميعادَ منك قبيلَ أن |
يبدو لها في العارضَين قتيرُ[١] |
|
|
فاسلم ودُمْ ما سار نجمٌ وبدا[٢] |
بدرٌ وما للصبح لاح سفورُ |
|
|
*** |
وله رحمه الله تعالى يهنّئه طاب ثراه بعيد الفطر المبارك، ولم نجد من هذه القصيدة إلى الآن سوى هذه الأبيات.
|
وافت فتاة الحي في فتياتِها |
ولقدْ وَفَتْ لك بالعهودِ فواتِها |
|
|
وأتتكَ تختبطُ الظلام عشيةً |
فأضاءَتِ الآفاقَ من جبهاتها |
|
|
*** |
ومما قاله السيّد محمّد باقر الموسوي الخوانساري صاحب روضت الجنّات المتوفي سنة ١٣١٣ﻫ في مدح صاحب الجواهر+:
|
فاكرِمّ به بحراً من العلم كافلاً |
لتطهيرَ مَنْ أقذاه خبثُ الجهالةِ |
|
|
وأعظمْ به من صاحب يصحبُ الورى |
بطولِ كلامٍ ما له من كلالةِ |
|
|
كتاباً مبيناً فيه ما المرءُ شاءه |
من الفقهِ والأحكامِ بالاستطالةِ |
|
[١] القَتيرُ: أوّل ما يظهر من الشّيب.
[٢] في الأصل: بدى.