مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٤٥٥
واليك قسم من الشعر الذي عثرنا عليه فيما يرتبط بصاحب الجواهر جدّاً ووالدة وزوجة، وما خُصّ به، مما يدلّ على تاييده ودعمه للشعر الذي راح يتغنى بصاحب الجواهر علماً، وزعامة، وقيادة في ذلك الوقت[١].
١ـ ما قيل في جدّ صاحب الجواهر+:
للكامل الأديب المرحوم السيّد صادق الفحّام الأعرجيّ[٢] يرثي العلامة آغا محمّد الصغير نجل العلامة آغا عبد الرحيم الشريف الكبير جدّ شيخ الطائفة الشيخ صاحب الجواهر+ ويؤرّخُ عام وفاته&.
|
ما بالُ ذا الدّهر لو (ما بالُ) مجديةٌ |
أضحت خديعتُهُ والغدرُ ديدنَهُ |
|
|
فكم يقود جيوشَ النائبات لحر |
بٍ من حوى من سنامِ المجدِ أسمنَهُ |
|
|
وكم يرى باسماً ثغراً فيُطمَعُ في |
رِضاه والحِقُد منه قد تبطَّنَهُ |
|
|
للهِ كَمْ قد رَمَى قلبي مُعاندةً |
بِسهمِ خَطبٍ فأصْماه[٣] وأثخَنَهُ |
|
|
وكم حبيبٍ شجاني في تباعدِهِ |
وكم خليلٍ برَمسِ[٤] اللحد أسكَنَهُ |
|
|
لاسيّما شمسُ أفلاكِ الكمالِ ومن |
تسربَلَ المجدَ جِلباباً فزيّنَهُ |
[١] اقتبس هذا الشعر من كتاب اسنى الذخائر من تراث آل صاحب الجواهر تحقيق الشيخ ماجد حمد الطائي والسيّد عبد الستار الحسني.
[٢] راجع ترجمته في أعيان الشيعة وطبقات أعلام الشيعة وشعراء الغريّ والبالبليّات وغيرها.
[٣] أصماه: أصابه.
[٤] الرّمسُ: القبر، والتراب الذي يُحثى على القبر.