مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٢٣٥
من العثمانيين.
الرابعة: هجرة المسلمين من الطائفة الإمامية من إيران وغيرها إلى العراق (النجف وكربلاء)، وأرسلت الأموال إلى علماء النجف لتعمير المراقد المقدسة والصرف على الطلاب، فازدهرت الحركة العلمية، وكثر الطلاب وانتشر الهدوء والأمن في تلك الحقبة.
الخامسة: حصل هذا العصر نتيجة التطور العلمي على نتاجات علمية وموسوعات كان منها:
١ـ كتاب المصابيح للسيد محمّد مهدي بحر العلوم.
٢ـ كتاب مفتاح الكرامة للسيد محمّد جواد العاملي.
٣ـ كتاب كشف الغطاء للشيخ جعفر النجفي.
٤ـ كتاب جواهر الكلام للشيخ صاحب الجواهر.
واما اصول الفقه فقد وصل إلى ذروة كماله العلمي بعد انهيار المدرسة الأخبارية ومتبنياتها، ونجاح المدرسة الاصولية ومتبنياتها، واتجاه العلماء نحو الاجتهاد بدراسة علم الاصول وبزوغ دور العقل في الاستنباط وفهم الروايات بلا جمود.
السادسة: نعم في هذا العصر يُشاهد ضعف المدرسة الفلسفية، وما ذاك إلّا لعدم وجود ارتباط بين الفلسفة والفقه وبين الفلسفة واصول الفقه لاختلاف المناهج، وهذا أمر مفيد للفقه واصوله ولطريقة الاستنباط الصحيح، وإن كانت الفلسفة تفيد في إنعاش البحث العقائدي.
السابعة: وجدت ـ كما تقدّم منا ـ تيارات فكرية (كالأخبارية والوهابية، والشيخية والبابية) وزالت، وهي وان كانت تيارات منحرفة وغير صحيحة إلّا