مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٢٢٠
وإدارتها في ولاية بغداد.
حيث حكمت النجف أسرة الملالي التي تولت سدانة الحرم العلوي المطهر فالعراق كان مستهل القرن التاسع عشر جزءا من الدولة العثمانية، التي احتلته منذ النصف الأول من القرن السادس عشر.
إلا أن سلطة العثمانيين لم تكن سلطة فعلية على شؤون العراق منذ سنة ١٧٥٠م.
فقد كان المماليك[١] يحكمون بغداد والبصرة للْحِقْبَة حتّى سنة ١٨٣١م.
وكانت الأسرة الجَلِيْليَّةُ[٢] تحكم ولاية الموصل بين ١٧٣٠ ـ ١٨٣٤م.
أما شمال العراق، فقد كان القسم الأكبر منه تحت سيطرة ثلاث
[١] وهم عبيد، من ذوي البشرة البيضاء، الذين أصبحوا أرقاء كونهم أسرى لحروب أو تم شراؤهم من قبل التجار، وجلبهم إلى البلاد الإسلامية، ومنها العراق تم جلبهم من منطقة القوقاز، وهي سلسلة جبال بين البحر الابيض وبحر الخزر، ثُمّ تربيتهم وتدريبهم عسكرياً وإدارياً، في مدارس اعدّت خصيصاً لهم . ابتدأ حكمهم في العراق منذ سنة ١٧٥٠م حتّى سنة ١٨٣١م. عبد العزيز سليمان نوار، المصدر السابق: ١٤.
[٢] ظهر اسم آل عبد الجليل في الموصل مطلع القرن الثامن عشر، كأسرة تميزت بالثراء والنفوذ، تمكنت من حكم الموصل بواسطة حسن باشا الجليلي، ابتداءًمن سنة ١٧٣٠م، إلا أن حكمها اخذ بالضعف نتيجة لصراع أفراد هذه الأسرة على الحكم، وفقدان شعبيتها بين أهالي الموصل، مما سهل إخضاعها من قبل العثمانيين. المصدر نفسه: ٨٢ ـ ٨٥.