مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٤٧٩
|
فجودٌ ومَجدٌ وحلِمٌ لهُ |
وعِلمٌ يزِّينُهُ بالعَمَلْ |
|
|
هنيئَاً ببنت كِرَامِ الوَرى |
ومَنْ قَدْ تعدّى عُلاهُم زُحَلْ |
|
|
جميعُ المكارِمِ في رَبعِهِم |
فَلَيسَ لها عَنهُمُ مِنْ حِوَلْ |
|
|
ودُمْ والوَرَى بحِمى سيِّدٍ |
لقَد قوَّم الدينَ حتّى اعتَدَلْ |
|
|
إمامٌ إذا قيلَ أينَ الإمامُ |
إليهِ الإشارةُ والكُلُّ كَلْ |
|
|
إمام غدا[١] الشرعُ في عصِرهِ |
يَرُوق ويزهُو بأسنَى الحُلَلْ |
|
|
يتَامى العُلومِ سراعاً أتَتْ |
فتطوي سهولاً وتعلُو جَبَلْ |
|
|
إلى أنْ أتتْ حضرةً قد سَمَتْ |
على هامةِ المشترِي والحَمَلْ |
|
|
ولاذَتْ بعالمِ قدسٍ سَمَا |
ففاقَ الأواخِرَ بَلْ والأُوَلْ |
|
|
وذلك مِنهُم لعمري قليلٌ |
فمُهجتُهُ لهُمُ قد بَذَلْ |
|
|
إمامٌ حَوى رُتبةً قد سَمَتْ |
تُصيبُ الأفاضلُ منها الأمَلْ |
|
|
فيَا منكِراً فيه ما قُتلتُهُ |
فتلك الجَواهرُ عنه فَسَلْ |
|
|
جواهرُ الكلام قد أشرَقت في الوَرَى |
كما أشرَقَ البدرُ حين اكتَمَلْ |
|
|
جواهرُ تُغني يتامى العُلومِ |
عن الرّوضِ والمنتقى والجُمَلْ[٢] |
|
[١] في الأصل: غدى. وقد مرّ تليله.
[٢] روض الجنان للشهيد الثاني، جمل العلم والعمل للمرتضى، الجمل والعقود للشيخ الطوسي.