مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٣٠٠
وهو محرّم وفيه مفاسد، وهو مردود بواسطة العقل والنقل لان الإسلام هو آخر الاديان للبشرية فكيف لا تطبق احكامه؟!!
واذا نصب فرداً غير فقيه، فهذا قول لم يقل به أحد من العلماء فيبقى الوجه الثالث: وهو نصب الفقهاءلإجراء أحكام الله تعالى.
وبما انه لا فرق بين اجراء هذا الحكم والاحكام الأخرى، فحينئذٍ تثبت ولاية الفقيه على الناس في إجراء وتطبيق احكام الله تعالى[١].
٣ـ الاجماع: قال «ويمكن تحصيل الاجماع عليه (على ولاية الفقيه) من الفقهاء فانهم لا يزالون يذكرون ولايته في مقدمات عديدة لا دليل عليها سوى الاطلاق الذي ذكرناه»[٢].
وفي مكان آخر قال: «فان كتبهم مملوءة بالرجوع إلى الحاكم المراد به نائب الفقيه في سائر المواضع»[٣].
٤ـ الأخبار: وهي كثيرة منها:
١) التوقيع الشريف «فاني قد جعلته عليكم حاكماً» قال: «فإنّ المراد من الحكم عليه انفاذ ما حكم به لا مجرد الحكم من دون انفاذ، أو لظهور قوله× فاني قد جعلته حاكما في «إرادة الولاية العامة نحو المنصوب الخاص كذلك إلى أهل الاطراف الذي لا اشكال في ظهور ارادة الولاية
[١] جواهر الكلام ٢١: ٣٩٦ ـ ٣٩٧.
[٢] جواهر الكلام ١٥: ٣٩٦.
[٣] جواهر الكلام ٢١: ٣٩٦.