مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٤٦٨
|
حبرٌ تَرعرَع في ديارِ مَفَاخرٍ |
أحيى دوارسِهَا[١] وجَاسَ[٢] خلالَها |
|
|
فلك الهَنَا في عُرسِهِ وله الهَنَا |
إذ حَازَ من عِز ّالصِّفاتِ كمالَها |
|
|
ولتَهنَ يا عبدَ الحسينِ بغادةٍ |
وافَت تجرِّر في الهوى أذيالَها |
|
|
شمّاءُ ذاتُ مَفاخرٍ تبِعَت لها |
جَدّاً لها أو عَمّها أو خَالهَا |
|
|
*** |
للمغفور له الشيخ صالح حجي& مهنئاً الشيخ الأكبر صاحب الجواهر+ في قران حفيده العلامة الشيخ حسين بن الشيخ حميد&.
|
أمِن ريقها العذبِ عذباً بَرودا |
وردناه عَلاًّ فساغ ورُودا |
|
|
ولو لا سِهامُ أرَشْنَ الجُفُونِ |
لَمِن وجنتيها جَنينَا الورُودا |
|
|
تثَّنى فتهزأُ بالخيزرانِ |
قَواماً وبالظَّبي لحظاً وجِيدا |
|
|
فِبيضاً ثغوراً وحُمراً خُدُودا |
وسُودَاً عيُوناً وشُقراً جُعودا |
|
|
نَشَاوى فلا حَرَجٌ أن تُبيدَ |
مُعنَّىً بسيفِ الجَفا أو تُعيدا |
|
|
وقالوا استزِدْ في الهَوى ما تشاءُ |
وما بَعدَ موتيَ أن أستزِيدا |
|
[١] الدوارس: الدواثر، الطوامس.
[٢] جاس خلالها: تخللها ليطلب ما فيها، ويتحرى أخبارها وآثارها.