مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٥١٤
أنت للناس ملجأٌ وعِصامٌ
إن دهى حادثٌ وإن جارَ دهرُ
أنتَ غوثٌ لكلّ لاج وغيثٌ
أنت كنزٌ لكلّ راجٍ وذُخرُ
عالِمٌ للرياضِ عينٌ وللتحرير (م)
زندٌ وللشرائعِ صَدرُ
مَنْ كساها من (الجواهرِ) تاجاً
فتسامى لها على النجمِ قدرُ
وتجلّى بها الهُدى كتجلّي البدرِ
ونَوراً فلم يكن بَعدُ سِرُّ
بحرُ علمٍ جواهرُ الفضلِ منهُ
قُذِفَت رحمةً فبورِك بَحرُ
فُصِّلت آيها بأيدي عليم
فهيَ كالذكرِ ما لها مُلّ ذِكرُ
وجلا فكرُك الرمُوزَ الخفايا
فهي ليلٌ وثاقِبُ الفِكرُ فجرُ
حجّةٌ نابَ بالقضاءِ عن الحجّة
فينا فهو الإمامُ الأبرُّ
عارِض لم يَزَل يفيضُ وبحرٌ
ما عرى مدّهُ مَدَى الدهرِ جَزرُ
يا كريماً إليك عُذري لتقصيـ
ـري فعند الكريم يُقبَل عذرُ
ولئن كنتُ مصقِعاً فلعمري
عافَني عن ثنناكَ عيٌّ وحَصرُ
أبنظمِي أُحصي عُلاك مُحال
كيفَ يُحصي عُلاك نظمٌ ونثرُ
ومزاياك كالنجوم بأفلاك (م)
المعالي بها العَوالمُ زهرُ
فاضَ منك الندى فلا قطرَ إلّا
وبه من سَحاب جدواك قَطرُ