مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٣٤٦
هناك وكيل آخر، هو تلميذه محمّد البروجردي (١٢٢٤ ــ ١٣٠٩ﻫ ــ ١٨٠٩ ــ ١٨٩١م)، الذي كان مسموع الكلمة ومطاعاً من قبل أهالي مدينة مشهد[١].
٨ـ وفي مدينة قم، كان الناظر على العتبة الفاطمية المقدسة فيها وكيله وتلميذه الشيخ حسين بن علي الحسيني القمي (١٢٣١ ــ ١٣٦٠ﻫ ــ ١٨١٦ ــ ١٩٤١م) بعد انتهاء دراسته على يد شيخه صاحب الجواهر، وبقي في قم مرجعاً للناس حتّى وفاته[٢].
٩ـ وفي العاصمة القاجارية طِهْرانَ، تلميذه الشيخ عبد الحسين الطِهراني بعد أن أجازه بالاجتهاد[٣].
وأيضاً، تلميذه علي بن قربان علي بن قاسم الآملي (١٢٢٠ ــ ١٣٠٦ﻫ ــ ١٨٠٤ ــ ١٨٨٨م) الذي تميّز بكثرة انفاقه على الفقراء والصالح العام[٤].
١٠ـ أما أصفهان، فشهدت أول ترجمة لرسالة المرجع الشيخ محمّد حسن صاحب الجواهر من اللغة العربية إلى اللغة الفارسية، قام بها تلميذه رضا قلي خان بن بديع خان الأصفهاني (١٢١٢ ــ ١٢٩٠ﻫ ــ ١٧٩٧ ــ ١٨٧٣م) بأمر من أستاذه، والذي أصبح ممثلاً له فيها[٥].
[١] مروج الإسلام. الكرامات الرضوية ط١، مطبعة سرور، قم ـ إيران ٢٠٠٤، ص١٨٢ ـ ١٨٣.
[٢] جعفر السبحاني. موسوعة طبقات الفقهاء ج٣، مؤسسة الإمام الصادق، قم ـ إيران ١٤١٨هـ ، ص٧١٤.
[٣] محمّد رضا الحسيني الجلالي. فهرس التراث . تحقيق: محمّد جواد الحسيني الجلالي، ج٢، مطبعة نكارش، قم ـ إيران ١٤٢٢هـ ص١٦٧.
[٤] محمّد بن سليمان التنكابني، المصدر السابق: ١٢٢.
[٥] مصلح الدين مهدوي، همان ١: ٢٤٦.