مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٢٦
تجاوزت النجف، بل وبلاد العراق بأكملها لتصل إلى أرجاء العالم الإسلامي بعد علّو نجم الشيخ صاحب الجواهر وتسنم كرسي المرجعية العامّة تبدّل لقب الأسرة إلى أسرة آل صاحب الجواهر أو أسرة جواهر الكلام، ويعرف الواحد من أبنائها بالجواهري.
وقد استمر أبناؤها بعد عصر صاحب الجواهر بمواصلة طريق العلم، فبرز منهم فقهاء كبار وأدباء عظام ولازال كثير من أبناء الشيخ صاحب الجواهر إلى الآن[١] «وهي سنة ١٤٣٦ﻫ ق وسنة ١٣٩٤ﻫ ش وسنة ٢٠١٥م» يسيرون على نفس النهج العلمي الذي سار عليه صاحب الجواهر.
ومن اللطيف الذي عايشناه أن بعض أسماء نساء الأسرة الجواهرية كان باسم الكتب الفقهيّة، فقد كان اسم «جواهر» واسم «لمعة» واسم «مواهب» واسم «معالم» واسم «قوانين» أسماء مألوفة في الأسرة مما يعكس ارتباط ابناء ونسل هذه الأسرة بالعلم الديني فقهاً وأصولاً.
اما نسب صاحب الجواهر+:
لقد نسب صاحب الجواهر نفسه في آخر كتاب القضاء فقال: انه «محمّد حسن ابن المرحوم الشيخ باقر نجل المرحوم عبد الرحيم نجل المرحوم آغا محمّد الصغير نجل المرحوم عبد الرحيم الشريف الكبير».
[١] سيأتي منّا تعدد طلاب العلم والعلماء من الأسرة الجواهرية وعددهم في الحال الحاضر ستة وعشرون ما بين عالم وطالب للعلم حفظهم الله تعالى من كل سوء وبلاء ووفقهم لتحصيل العلم والعمل الصالح وجعلهم قدوة كأسلافهم للدفاع عن شريعة سيد المرسلين إن شاء الله تعالى.