مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ١٥١
٥ـ ما ذكره لنا الشيخ الشهيد الوالد «آية الله الفقيه الشيخ محمّد تقي الجواهري» قال: كان فرد في زمان صاحب الجواهر عنده علم يتمكن أن يعرف أن الإمام الثاني عشر في أي مكان الآن، فحسب حسابه وانتهى إلى ان الإمام المهدي هو في النجف وعند صاحب الجواهر بالتحديد، فلبس ملابسه وذهب لرجاء أن يلتقي به، دخل الديوان فرأى أناساً عاديين لا يحتمل أن احدهم هو صاحب الأمر، فقال في نفسه إن حسابي خطأ . فرجع وحسب مرّة ثانية فتبيّن له ان الإمام في النجف وعند شخص يبيع الأواني الخزفية قرب الصحن وعند باب الفرج «المسمى باب صحن العمارة» فخرج مرّة ثانية، فرأى عند صاحب الاواني الخزفية شخص عادي يتكلم معه، فقال في نفسه انا خاطئ في الحساب، فرجع وحسب مرّة ثالثة، فرأى ان الإمام في مكة الآن ثُمّ اخذ يتأمل في الذي رآهم عند صاحب الجواهر وعند صاحب الاواني الخزفية، فرأى أن شخصاً واحداً كان في المجلسين، فذهب إلى بائع الاواني الخزفية، وقال له: مَنْ هذا الذي كان عندك قبل قليل وكنت تتكلّم معه، قال له: لا اعرفه إلّا انه ياتي الينا كل شهرين أو ثلاثة أشهر يجلس معي ونتحدث، ولكنه قال لي: إذا جاءك من يسأل عنّي فقل له: يا هذا إعمل عملاً يجعلنا نحن الذي نرد عليك، ولا تعمل عملاً يجعلك تبحث عنّا.
عندئذٍ تيقن هذا الشخص ان حسابه كان صحيحاً وان الإمام كان في