مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ١٨١
الرشاد وان الراد عليه راد على الله ورسوله والأئمة الطاهرين* فالواجب على كل متدين بهذا الدين انفاذ حكمه وامتثال امره وقبول فتواه والاهتداء بنوره وهداه ولعمري انه الحرى بذلك والحقيق بما هنالك والجدير بان تثنى له الوسادة وان يفضل مداده دم الشهادة وقد استجازني كما هي عادة العلماء وسجية العقلاء وحيث كان بالإجازة حقيق اجزت له وفقه الله إلى اعلى المعارج واقصى المدارج ان يروي عني الكتب الاربعة التي عليها المدار في جميع الاقطار وهي الكافي والفقيه والتهذيب والاستبصار من مصنفات المحمدين الثلاثة الذين هم وكتبهم في الظهور والاستشهار كالشمس في رابعة النهار والكتب الثلاثة الجامعة لتفاريق الأخبار وهي الوافي والوسائل وبحار الانوار وغيرها من كتب الحديث والتفسير والفقه واللغة والاصول والرجال وجميع ما سمعه من فمي وحرره قلمي من كتب ورسائل وتعليقات ومسائل سيما كتابنا الكبير المسمى بجواهر الكلام الذي قد من الله تعالى شانه بإتمامه وباستشهاره على عظمه فانه قد بلغ ما يزيد على ثلثين مجلداً في اكثر الامصار نسئل الله تعالى ان يجعله ذخرا لنا يوم نلقاه وان يبلغنا فيه ما نتمناه.
واجزت له جميع مقرواتي ومسموعاتي ومجازاتي وهي جميع الكتب المصنف في العلوم الشرعية الاصلية منها والفرعية وما يتعلق بها في المبادئ العقلية والنقلية فاني ارويها اجمع عن مصنفيها بواسطة مشايخنا جلة الذين كانوا في عصرهم رؤسهاء المذهب ونواميس الملة فمنها ما اخبرني به قرائة وسماعا واجازة شيخنا العالم العلامة واستادنا الفاضل الفهامة المحقق النحرير والفقيه العديم النظير خاتمة العلماء وناظورة الفقهاء وحيد عصره