مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٥٦٤
|
أمحمّدَ الحسنِ الفعالِ ومَنْ له |
فخرٌ على كلِّ البريّةِ سامي |
|
|
عَمَّتْ رزيّتُك الأنامَ فأرقَلَتْ[١] |
ما بين إنجادٍ إلى إتهامِ[٢] |
|
|
لله رُزؤُك مثلُ فضلِك ليس (م) |
يُبليه الجديدُ إلى مدى الأعوامِ |
|
|
أشجى بني الدنيا وضعضعَ منهُمُ |
طَوداً بعيدَ مدىً عزيزَ مرامِ |
|
|
فلتبكِ أيتامُ الأنامِ كآبةً |
مَنْ كانَ يؤثرُها على الأرحامِ |
|
|
ولترثِ أربابُ العُلُومِ بندبِها |
مَنْ كان فيصلَها بيومِ خِصامِ |
|
|
فَمنِ المُرجّى للشّدادِ فقد مضى |
كَهفُ الأنامِ وكافِلُ الأيتامِ |
|
|
أجرى النواظرَ عندما ناعٍ نعى |
كنزَ العُلُومِ ومَعدِنِ الأحكامِ |
|
|
أسفاً عليك أيا شَريعةَ أحمدٍ |
إنّي أراك قليلةَ الأيامِ |
|
|
يا غائباً مَنْ ذا الذي خلّفتَهُ |
يرعى عبادَ الله رعيَ سَوامِ |
|
|
ما كنت أحسِبُ ويحَ قلبي ذلك (م) |
البحرَ الخِضَمّ[٣] يغيضُ[٤] تحتَه غامِ |
|
[١] أرقلت: أسرعت.
[٢] إنجاد وإتهام: من أنجد وأتهم: أتى نجد، وأتى تهامة.
[٣] الخضم: البحر الواسع.
[٤] يغيض: ينزل في الأرض، ويذهب فيها.