مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٤٩٧
|
قَسَا[١] عليّ قلبُهُ واحَرَبَا |
واحَرَبَا عليّ قلبُهُ قَسَا |
|
|
لا والهَوى لم أنسَ قَطُّ عَهدَهُ |
لم أنَسه لا والهَوَى وإن نَسَى |
|
|
فكيف أن أنسى هَوَى معُذِّبِي |
وقد شَرِبتُ من هَوَاه أكؤسا |
|
|
كم قائلٍ لي كمْ تُعاني أبؤُسا |
وكم تُقاسي للزَّمان مَرَسا |
|
|
وكُمْ تذُمَّ جيرَةً ألفتَهُم |
من بَعدِما كنتَ بِهم مُستأنِسا |
|
|
أما وجدتَ ملجأً يُلجَى له |
إن كَلَحَ الدهرُ وإن تَعبَّسا |
|
|
فقلتُ إنِّي قد وجدتُ ملجأً |
أرغمُ فيه للزَّمان معطِسا |
|
|
ذاكَ منارُ الدين والدُّنيا ومَن |
بِهِ أزالَ اللهُ عنّا أبؤُسا |
|
|
والمُرتَجى عندَ الخطوبِ والذي |
يُجيرُ إن ليلُ الخُطوبِ عَسعَسا |
|
|
محمّدٌ والحَسَنُ الأفعالُ مَن |
سَمَا مَحَلّا ًدونَه النجمُ رَسا |
|
|
ذو عزمةٍ أمضَى من السَّهم إذا |
رَمَى بها صَرفَ الزّمانِ انعكَسَا |
|
|
يأتي على الشّيء بحُسنِ رأيهِ |
فيبلُغُ الأمرَ به تحدُّسا |
|
|
كم مَلِكٍ إذا أتى حَضَرتَه |
تَراهُ من هيَبتِه مُنكِّسا |
|
|
كذلك الأشرافُ في مجِلسهِ |
أكرمُهُم أدنَاه مِنه مجلِسا |
|
[١] في الأصل: قسى . والصواب ما أثبتناه.