مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٥٣٥
|
وعلِيّ القَدرِ مصباحِ الهدى |
كوكبٌ في سعدِه الدهرُ سَعَدْ |
|
|
يا رجالَ السبقِ عِلماً وعلاً[١] |
وأوُلي المَجدِ طريفاً[٢] وتَلِدْ |
|
|
إن فقدتُمْ للهدى مُعتَمَدَاً |
فعلى عبدِ الحسينِ المُعَتمَدْ |
|
|
وإذا ما صرَّفَتْ أيدي الرّدى |
من صروفٍ فلها كانَ المُعَدّ |
|
|
ولدٌ قد نابَ عن والِدِهِ |
بالقضا فَهو له نِعمَ الوَلَدْ |
|
|
فلكُمْ عنه سلوٌّ والورى |
بعميدِ الخلقِ من آلِ مَعَدّْ |
|
|
عيلمٌ[٣] مدٌّ بلا جَزرٍ وما |
عَيلمٌ إلّا له جَزرٌ ومدّْ |
|
|
وإذا ما انعَقَدتْ ألويةٌ |
للمعالي فعليه تَنعقِد |
|
|
يا تقيّاً حازَ ما حازَ الرِّضا |
من معالي جدّهِ أكرمَ جَدْ |
|
|
كم تُقاسي في إمامٍ مضَضَاً |
في حشا[٤] الدِّين له شبَّ وقدْ |
|
|
كن على صَرْفِ الرّدى جَلْداً وإن |
عَظَمَ الخَطبُ وألوى بالجَلَدْ |
|
|
هل ترى ردّ الأى مفتقَداً |
فالأسى لو رَدّ ردّ ابنَ الأشدّْ |
|
[١] في الأصل: على.
[٢] الطريف: الحديث، تلد: المراد التليد، وهو القديم.
[٣] العيلم: البحر.
[٤] في الأصل: حشى.