مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٤٧٣
|
وبذكرِ الصِّبا وعَهدِ التَّصابي |
وبذاك الغِنا وتلكَ الغَواني |
|
|
واخبراني أبا الغَويرِ وسلع |
ضاعَ مني الفؤادُ أم بمَعَانِ |
|
|
أم بمرمى الجمارِ حين تَبدَّت |
تتثنَّى كأنها خُوطُ[١] بانِ |
|
|
وابلغا االمُنحنى تحيّة مضنىً |
قد كَسَاه الهيامُ ثوبَ الهوانِ |
|
|
فلكم ضَمَّنا على غيرِ وعدٍ |
خيرُ ضمٍّ به بلغنَا الأماني |
|
|
قسماً بالهوى وذاك لعَمَري |
في سبيل الغَرَامِ غيرُ مهانِ |
|
|
إنّ دَهراً مضى لنا ناعمَ الظلِّ (م) |
حَريٌّ بأن يَعودَ بثانِ |
|
|
بزواج الحسين ليلةَ قد ألقَتْ |
إليه الحوراءُ فضل العِنانِ |
|
|
وأتته تجُرُّ ذيلاً عَشِيَّاً |
غادةٌ دون نورِها النِّيرانِ |
|
|
فهنيئاً بها حُسينُ ودُمْ في |
عِزّ مولىً لكلّ قاصٍ ودانِ |
|
|
سيدٌ أصبح الهدى بهداهُ |
مستنيراً يضيءُ كالزَّبرقانِ[٢] |
|
|
سَبَقَ الناسَ سؤدداً وفخاراً |
فهوَ في ذا الزمان فردُ الزمّانِ |
|
|
قد تردّت به الشرائعُ ثوباً |
من بيان يَزري بعقدِ الجُمَانِ |
|
[١] خوط: الغصن الناعم.
[٢] أي: القمر.