مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٤٨٩
|
مليكٌ إذا مَا بدى طالِعَاً |
فكُلٌّ له بالثَّنا قد أشَارا |
|
|
وهَنِّ أبا صادقٍ بالحُــسينِ |
فتىً لم يَزَل تَسَامى فَخَارا |
|
|
هُمامٌ حَوى هِمَمَاً عالياتٍ |
تَرَكْنَ طُوَالَ المَسَاعي قِصارا |
|
|
وعبَدَ الحُــسين الهُــمامَ الذي |
إلى الفَضلِ حَلّق طِفلاً وطارا |
|
|
فتىً جدَّ في طَلَبِ المَكرُماتِ |
فَلَم تَلحَقِ الناسُ مِنهُ الغُبَارا |
|
|
ودُومُــوا بِظلِّ جَمالِ الزَّمانِ |
جَميعاً بخيرٍ إذا الدَّهرُ جارا |
|
|
*** |
وللمرحوم الشيخ عبد الحسين ابن المرحوم الشيخ قاسم محيي الدين يمدح العلامة الأكبر رئيس الطائفة الاثنى عشرية الشيخ صاحب الجواهر طاب ثراهُ، ويهنئه في شق النهر الذي أسسه لإرواء مدينة النجف المقدّسة، وبذلَ عليه الأموال الطائلة، وفي تصنيفه الجواهر.
|
ليَ انتهتْ في زماني نوبةُ الأدبِ |
وصحَّ إسنادُها عنِّي وعن كُتُبي |
|
|
وكم فضَضتُ خِتامَ السائراتِ فلِي |
بها خِتامُ نِظامِ لؤلؤٍ رَطِبِ |
|
|
مِنَ الغَوالي التي ما سِيمَ[١] أيسرُها |
إلّا بأوفَرِ ما يغلُو من النَشَبِ[٢] |
|
[١] سيم: بيع.
[٢] النشب: المال.