مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ١٩٤
علي كاشف الغطاء+ (المتوفّى سنة ١٢٥٣ﻫ)، ومرجعية أخيه الشيخ حسن كاشف الغطاء+ (المتوفّى سنة ١٢٦٢ﻫ)، وبعد وفاة الشيخ حسن& انفرد صاحب الجواهر بالرئاسة العامّة للمرجعية الشيعية.
ولنترك القارئ مع كلام للمحقّق الطهراني يتحدّث فيه عن مرجعيّة صاحب الجواهر+، قال: «نبغ المترجم في النجف في أواسط القرن الثالث عشر... وتقدّم في العلم والفضل حتّى بانت للملأ مكانته السامية وعلمه الكثير، فانتهت إليه زعامة الشيعة ورئاسة المذهب الامامي في سائر الأقطار، ونهض بأعباء الخلافة وتكاليف الزعامة والإمامة، وقد خضع له علماء عصره وشهدوا له بالتفوّق والتقدّم، وثُنيت له الوسادة زمناً طويلاً...»[١].
وقد شارك صاحب الجواهر+ مراجع عصره في التصدّي للحركة الأخبارية والشيخية، وما كتابه «جواهر الكلام» إلّا موسوعة فقهيّة على ضوء المدرسة الاُصولية الحديثة في مقابل موسوعة «الحدائق الناضرة» للشيخ يوسف البحراني+ والتي كتبها على ضوء الذوق الأخباري، حيث تعرّض في كتابه هذا لآراء صاحب الحدائق وفنّدها، فقد ذكره (٧٥٠) مرّة بنحو صريح بعنوان «صاحب الحدائق» أو «المحدّث البحراني» أو «في الحدائق»، وغالباً ما يشير في هذه الموارد إلى آراء صاحب الحدائق والردّ عليها. وأمّا في الموارد الأخرى فيذكره بعنوان «البعض» أو «بعضهم».
[١] الكرام البررة ١: ٣١٠ ـ ٣١١ (الرقم ٦٣٢ ـ ترجمعة صاحب الجواهر) .