مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٥٠٨
|
بأبي عبدِ الحسين اجتمَعَت |
جُمُلُ الفضلِ وبالحُسنِ اكتَمَلْ |
|
|
إن ترِدهَ تلفَ بحراً طامِياً |
أو تُرِد تفصيلَ ما أجملتُ سَلْ |
|
|
شادَ مِن أركانِ أعلامِ الهُدى |
ودِعاماتِ المعالي ما نَزَلْ |
|
|
وبنى في الكوفةِ الغراءِ ما |
طالَ فخراً وعلى الشَّعرى أَطَلْ |
|
|
حضرةَ القُدسِ التي في ضِمِنها |
مسلمُ بل مهجَة ُالإسلام حَلْ |
|
|
ناصرَ السبطِ وحاميِه ومَنْ |
كان للدينِ حُساماً لا يُفَلْ |
|
|
وبِها أعلى لهانِي منزِلاً |
ومقامَاً دونه الجوزا مَحَلْ |
|
|
سيدُ المِصر منيعُ الجار لا |
يختَشَي في جانبِ اللهِ العَذَلْ |
|
|
واستنارَ الأفقُ من مأذَنَةٍ |
أذِنَ اللهُ بأن تَرقى زُحَلْ |
|
|
لهِجَ الذاكرُ في تاريِخِها |
(عَلَناً حيّ على خيرِ العَمَلْ) |
|
|
*** |
وله+ يمدحه أعلى الله مقامه، ويؤرخ بناءه المسجد المنسوب إليه المتضمن لمقبرته ومثواه ومثوى أسرته، ولم نعثر من القصيدة إلّا على هذه الأبيات.
|
كَمْ مِن مَساعٍ غررٍ لمن بها |
أخلَدَ في أهل السماءِ نعتَهُ |
|
|
ذاك أبو (عبد الحسين) حجّةُ |
الحُجَجُ الأعلامُ تقفوا سَمَتهُ |
|