مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٢٠٨
وكتب عليها ان المتولي هو ألارشد من علماء الأسرة وقد صارت التولية لنا في هذه الايام، وعند سقوط الطاغية صدام جئنا من المهجر(إيران)إلى العراق واول عمل قمت به هو تصوير هذه الموسوعة الخطية المبيضة باكملها وتوزيع هذه المصوّرات على مكتبات إيران مثل مكتبة السيّدالمرعشي في قم ومكتبة السيّدالشهرستاني في قم ومكتبة الإمام الرضا× ومكتبة جامعة ألْمُدَرِسِيْنَ الذين استفادوا من هذه العملية في طبع جواهر الكلام الذي كان عندهم إشكالات كثيرة حُلّت بهذا العمل.
وقد أهديت إلى افراد من ألْعُلَماءِ الاعلام خشية حدوث أمر على المخطوطة فتحفظ بهذه الطريقة والحمد لله .
نعم اُنشأتُ مكتبة باسم مكتبة صاحب الجواهر جمعتُ فيها كتبي التي في قم والتي تعدُّ بالآلاف وقد نقلتها إلى النجف مع كتب أبي الشهيد وجدّي الشيخ عبد الرسول وَوَقَفْتُها[١] في سنة ١٤٣٠ﻫ وقد أرّخها الخبير السيّد الجليل العلاّمة الاستاذ عبد الستار الحسني حفظه الله بابيات من الشعر هي:
|
للهِ ذيْ مكتبةً قد شادها |
أبو جَوادٍ وارثُ المفاخِرِ |
|
|
من مَنْجَمِ الأجدادِ (فيها كُتُبٌ |
قيّمةٌ) من أنِفسِ الذَّخائرِ |
|
|
حَوَتْ كنوزاً من تراثِ الِفكْرِ قدْ |
جلَّتْ عن الأشباهِ والنظائِِرِ |
|
[١] يُقالُ: وَقَفْتُ الدّارَ وَالموضِعَ وَما في مَعْناهُما مِنْ غَير ألِفِ وَهِي اللُّغَةُ العالِيَةُ أمّا قَوْلُهُمْ: اَوْقَفَ الدّارَ بالألِفِ فهِيَ لُغَةٌ ردِيئةٌ بإجماع أئمة اللغة.