مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٤٤
|
فـ (شرائع الإسلام ) حَلّى جِيْدَها |
بـ (جواهرٍ) أنوارُها تتالقُ |
|
|
وبه قد آزدهرت (رياضُ مسائلٍ) |
فغدت (حدائقُها) النضيرةُ تعبقُ |
وَمِمّا قالَهُ الدكتور حسين علي آل محفوظ[١] عن بيت الجواهري:
«تخرجت في النجف الأشرف ـ وهي مدينة العلم ومدرسة الفقه الكبرى في العالم الإسلامي ـ عشرات البيوتات العلمية الفاضلة . تربو صفوتها على (١٠٠) أسرة ممّن عرّفت بهم المصادر والمراجع.
وقد أنجبت هذه الأسر مئات الأفاضل، وربما زاد مشاهير أعلامهم على (١٠٠٠) من كبار الفقهاء والعلماء والأدباء والمؤلّفين.
ومن البيوتات النجفية القديمة العريقة أسرة صاحب الجواهر الذي اشتهر بكتابه الكبير (جواهر الكلام) في الفقه، وانتسبت الأسرة إلى الكتاب، وعرفوا بآل صاحب الجواهر، وآل الجواهري، والجواهري من بعد . وهم من البيوتات والأسر التي أنجبت العديد من العلماء والفضلاء ممن تعتز المكتبة العربية والتراث العربي والإسلامي بنتاجهم البارع في الدين والفقه والعلم والأدب والشعر.
سكن جدّهم الأقدم الشيخ عبد الرحيم الملقب بـ (الشريف) بلدة النجف الأشرف في القرن الحادي عشر قبل ثلاثة قرون ونصف تقريباً وردها من ناحية (الجبال) في المصطلح القديم وإنما لقب الشيخ عبد الرحيم بالشريف لأنه سبط[٢] السيّد محمّد باقر الكبير ابن الأمير السيّد إسماعيل ابن الأمير عماد
[١] كتاب آسنى الذخائر من تراث آل صاحب الجواهر: ١٨.
[٢] تقدّم منّأ أنّ النَسَب عند العرب يكون من ناحية الآباء، وليس من ناحية الأُمهات.