مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٥٧٢
|
لأفنيتُ قلبي لوعةً وكآبةً |
وأمسيتُ من داء الفراق متيّما |
|
|
سلوّي بإبراهيمَ غوثِ الورى إذا |
دهى حاثٌ فيهم ألمّ فألّما |
|
|
حليفِ المعالي وابن بجدتها[١] الذي |
سما[٢] في معاليه على كلّ من سما |
|
|
وعبدِ الحسين العالمِ العَلَم الذي |
رأيتُ سماتِ الفضلِ فيه توسّما |
|
|
رأيناه في المعروف خيرَ خليفةٍ |
له ولربع المجد أضحى مقوّما |
|
|
ولي في حسين سلوةٌ وتصبُّرٌ |
فتىً لم يزل يولي الجميلَ تكرّما |
|
|
كذاك عليٌّ ذو المكارم والندى |
فتىً قد سما[٣] في مجده هامَة السما |
|
|
وبالعالم المولى الجليل محمّدِ التقي |
الذي أولى البريّة أنعما |
|
|
فتىً لربوعِ العلمِ والمجدِ والتقى |
رعاه إلهُ العرشِ لازالَ محكما |
|
|
سقى الله قبراً حلّه علمُ الهدى |
مُلِثَّاً[٤] من الرضوان ما انفك مفعما |
|
|
وحيّاهُ مُعتَلُّ النسيم وجادَهُ |
ندى وابلٍ عمر الجديدين قد هَمَا |
|
|
*** |
[١] ابثن بجدتها: تقال للعالم بالشيء المتقن.
[٢] في الأصل: سمى.
[٣] في الأصل: سمى.
[٤] يقال: غيثاً مُلثّاً، أي مقيماً.