مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٥٢٩
|
مصادرُ الفضلِ والفعلِ الجميلِ وما |
الأفعالُ تشتّق إلّا من مصادرِها |
|
|
حيّتكَ يا قبَرهْ سُحُبُ الحيا أبداً |
برائحاتِ الغوادي أو بواكرِها |
|
|
*** |
وللعلامة الفاضل المرحوم السيّد صالح القزويني راثياً شيخ مشايخ الإسلام وحجة الله على الأنام شيخ الطائفة صاحب جواهر الكلام أعلا الله تعالى مقامهما.
|
جَلَلٌ عمَّ فما أبقى جَلَدْ[١] |
وقضى وَجْداً على كلّ أحدْ |
|
|
واستردَّ الدهرُ ما جادَ به |
وكذا الدَّهر إذا جادَ استَرَدْ |
|
|
فلئِن أولى الورى صفَو الهنا |
فقلد أعقَبَه صِرفُ[٢] النكَدْ |
|
|
ناقداً عينَ المعالي صَرفُه[٣] |
وكذا عينُ المعالي تُنتَقَدْ |
|
|
حارسَ الدّينِ رماه أسهُماً |
ومن الدِّين بها أصمى[٤] الكَبَدْ |
|
|
عَمَدْت أيدي الردى[٥] نحو الهدى |
فأمالت بغتةً أقوى عَمَدْ |
|
[١] الجلد: الصلابة والجلادة.
[٢] الصرف: الخالص.
[٣] الصرف: النوائب.
[٤] أصمى: أصاب.
[٥] الرّدى: الهلاك.