مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٤٦٦
|
زارتكَ سُعدى فاغتنمتَ وصالَها |
شوقاً فحيَّ لك السُرورُ جَمالَها |
|
|
مِن بعدِ ما مطلَتكَ وعداً باللِّقا |
يوم النَّقا حتّى هَويتَ مِطالَها |
|
|
كم حلَّلتْ قتلاً لسُنَّة هجرِها |
مذْ حَرَّمت سِنَةَ الكرى ووصِالَها |
|
|
خودٌ قَضَى الرحمانُ يُظهِرُ صورةً |
لِلحورِ فابتَدَعَ الإلهُ مثالَها |
|
|
يا مَنْ ذكرتَ دلالَها قل ليْ متى |
تَرَكَتْ ربيباتُ الجمالِ دلالهَا؟! |
|
|
وزَعَمْتَ تسمُو حين تسلُو عزّة |
أنى يكونُ لكَ السُّلوّ كما لهَا |
|
|
باتَتْ بانعَمِ ليلةٍ تشكُو لهُ |
ما مرَّ من مُرِّ الهوى وشَكا لهَا |
|
|
للهِ ليلتُنا برملةِ عالِجٍ[١] |
أمسَى نَدِيميْ في المُدَام غزالهَا |
|
|
رَشَأٌ أدامَ مسَّرتي بمدامَةٍ |
من وَردِ وجنتِه الشهيِّ أنالَها |
|
|
يسقي وأكوابُ المُدامِ[٢] بكفِّه |
فيُريك أنجُمَها تحُفّ هِلالَها |
|
|
ذُلّي لذال عِذارِه فليَهنِه |
طرفُ لهُ دُفَعُ الدُّموعِ أذالَها |
|
|
عيشي تفرّد بعد[٣] مجدِ محمّد الـ |
ـحسن الزَّكي أولى الوَرَى آمالَها |
|
[١] رملة عالج: موضع في بلاد العرب ـ الحجاز ـ يوصف بالكثرة، ويضرب به المثل في ذلك.
[٢] المدام: الخمر.
[٣] كان البيت على النحو الآتي:
عيشي تفرّد مع مجد محمّد الحسن الزكي أولى الورى آمالها
وصدر البيت مضطرب الوزن، ويستقيم بما أثبتناه.