مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٢٥١
|
جواهر الكلام في الطرس منثورة ذ |
وقد نظمتهنّ أقلا مُنا |
|
|
ولولا أشعتُها لاستدامت |
على الغيّ والجهل أحكامُنا |
|
|
عقود تقلّدها العالِمون |
حُليّاً فاشرقن أيامُنا |
وفي كتاب الخيارات تقريض للسيد داود بن أبي الحسن بن أبي طالب الرضوي الهمذاني بتاريخ ١٢٥٦ﻫ ق هذا نصّه:
|
هذا جواهر كهف المسلمين ومن |
إذا تصعّب أمر عنده هانا |
|
|
محمّدُ الحسن الزاكي المَقام وَمَنْ |
طابَتْ سَريرتُهُ سِرّاً واعلانا |
|
|
مُحي شريعةِ طه والّذِي شَهَدَتْ |
بِفَضلهِ كُلُّ أهل الِعَلْمِ إذْ عانا |
|
|
وَمَرْجِعُ الَخلْقِ مِنْ عُرْبٍ ومْن عَجَمٍ |
خَيراً جزاه الهُ العَرْشِ رضوانا |
|
|
وكعبةٌ للهدى غراءُ تَقصِدُها |
كُلُّ الأًنامِ رِجالاً ثمَّ رُكْبانا |
واما ما ذكر في موسوعة جواهر الكلام من تقاريض من العلماء بعد صاحب الجواهر، فقد جاء في مقدمة كتاب جواهر الكلام في ثوبه الجديد اقوال العلماء بعد صاحب الجواهر في موسوعته جواهر الكلام فقالوا[١]:
«يمكن استجلاء مكانة كتاب الجواهر الذي فرض نفسه في الساحة العلمية وأثبت وجوده في طليعة المصادر الفقهية وذلك من خلال آراء
[١] راجع مقدمة ((جواهر الكلام في ثوبه الجديد)): ٦٩ ـ ٧٢.