مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٣٠١
العامة في جميع الأمور المنصوب عليهم فيه، بل قوله× فانهم حجتي عليكم وانا حجة الله، أشدّ ظهوراً في ارادة كونه حجة فيما انا فيه حجة الله عليكم منها اقامة الحدود، بل ما عن بعض الكتب «خليفتي عليكم» اشدّ ظهوراً ضرورة معلومية كون المراد من الخليفة عموم الولاية عرفاً»[١].
وهذا مثل قولهِ تعالى لداوُدَ: يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ فان اطلاق ادلة حكومة الفقيه، وروايات النصب من قبل الحجة الصادرة بحق الفقهاء فانهم يصدق عليهم عنوان أولي الأمر، وحينئذٍ تكون اطاعته واجبة بالآية القرآنيةأَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ[٢].
وصاحب الجواهر يعتقد: أنّ التوقيع الوارد عن الحجة× لا يشمل ناقل الرواية، بل هو إشارة إلى الفقيه الجامع للشرائط[٣].
وصاحب الجواهر: يتعجب من كاشف اللثام الذي انكر نصب الفقيه من قبل الإمام، ويحتمل صاحب الجواهر أنّ كاشف اللثام لم ير التوقيع، ولذلك عندما ينقل صاحب الجواهر التوقيع يقول: «من البديهي ان المراد من إنهم حجتي عليكم» إنهم حجتي عليكم في جميع الأمور التي أنا حجة عليكم فيها[٤].
[١] جواهر الكلام ٢١: ٣٩٥.
[٢] جواهر الكلام ١٥: ٤٢٢.
[٣] جواهر الكلام ٢١: ٤٠١.
[٤] جواهر الكلام ٤٠: ١٨.