مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٣٤٣
٣ـ ولم تخلُ مدينة كربلاء من وكلاء للمرجع الشيخ صاحب الجواهر، كان منهم تلميذه الشيخ زين العابدين بن مسلم البار فروشي المازندراني الحائري المولود في إيران سنة (١٢٢٧ﻫ ــ ١٨١٢م)، والمهاجر إلى العراق سنة (١٢٥٠ﻫ ــ ١٨٣٤م) ليحضر دروس الشيخ صاحب الجواهر، وليكون من اكبر وكلائه في كربلاء، منشغلاً ببث أحكام الشريعة، والتدريس حتّى وفاته سنة (١٣٠٩ﻫ ــ ١٨٩٢م)[١].
وكذلك الشيخ محمّد حسن بن محمّد إسماعيل اليزدي الحائري، الذي تخرج على يد الشيخ صاحب الجواهر، وأصبح وكيلاً لمرجعه وشيخه، وليخرّج بعدها الكثير من الفضلاء حتّى سنة وفاته (١٢٨١ﻫ ــ ١٨٦٤م)[٢].
٤ـ أما سامراء، فقد غدا أحد أشهر تلاميذه، وكيلاً ومرجعاً فيها، وهو محمّد حسن بن محمود بن إسماعيل الشيرازي (١٢٣٠ ــ ١٣١٢ﻫ ــ ١٨١٥ ــ ١٨٩٥م) فعمل على بث الأحكام الشرعية هناك[٣].
٥ـ ولم تغفل مرجعية الشيخ صاحب الجواهر، عن بث وكلائها في مناطق العشائر في منطقة الفرات الأوسط وجنوب العراق، فكان له من يقوم بمسائلهم الشرعية.
مثل الشيخ محمّد صالح ابن الشيخ موسى الجزائري المتوفى
[١] موسى الحسيني المازندراني، المصدر السابق، ص٤٠٣ ـ ٤٠٤.
[٢] عمر كحالة . معجم المؤلفين ج٩، دار إحياء التراث العربي، بيروت ـ لبنان، لا. ت، ص٢٥٢.
[٣] موسى الحسيني المازندراني، المصدر السابق: ٤٢٢ ـ ٤٢٣.