مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٥٨٤
|
أنتم بني الحَسَبِ الوضّاحِ لامعةً |
فيكم زها المجدُ انواراً[١] واغصانا |
|
|
إن غاض بحرُ هدىً منكم فان بكم |
أمسى الهُدى مطمئنَ الجأش ريّانا |
|
|
اقسمتُ بالراقصاتِ القود حاملةً |
إلى الحطيمٍ وبيتِ الله رُكبانا |
|
|
لو لا عَليمٌ به شمسُ الهدى بَزَغَتْ |
ما رمتُ لا وأبيكم عنهُ سَلوانا |
|
|
محمّدُ الحسنِ المولي الوَرى نِعَماً |
اكرمْ به واهبا حسنىً وإحسانا |
|
|
غوثُ المروعةِ بل غيثُ المريعةِ بل |
كاسي الشريعِة إيضاحا وتبيانا |
|
|
طريفُهُ في يدِ العافي وتالدُهُ |
كأنما اتّخَذَ العافينَ خّزانا |
|
|
فَضَلُ إذا تُليتْ آياتُ معجزهِ |
فبالجواهرِ حَسب العقل برهانا |
|
|
يولي الجواهرَ داجي رفده فغدتْ |
قِرىً جواهرُه فينا وقرآنا |
|
|
يا غائباً عمَّتْ الأديانُ فترته |
أكان عنك اختلاف الناس أديانا |
|
|
ومدَرجاً بين اثواب محبّرةٍ |
منسوجةٍ من ثناء الله أكفانا |
|
|
وثاوياً في رياضٍ مٍنْ مفاخِرِه |
نَفُسنَ فيه على الجوزاء اوطانا |
|
|
خدمتَ ربَّكَ فاستُخدِمتَ في الملأ |
الأعلى ملائك أو حوراً وولدانا |
|
|
لا زال قبرِكَ يهمي فوق روضته |
سحائبٌ الغيثِ رضوانا وغفرانا |
|
|
*** |
[١] جمع نور وهو الزهر.