مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٢٩٤
٢ـ أما ابن إدريس الحلي[١] (ت٥٩٨ﻫ ــ ١٢٠٢م) فقد قال إن العالم الجامع للشرائط هو نائب عن ولي الأمر (الإمام المهدي)، نائباًعنه في الحكم والمسلمون مأمورون بالتحاكم إليه وتسليمه الحقوق المالية والشرعية[٢].
٣ـ في حين أكد المحقق الكركي (ت٩٤٠ﻫ ــ ١٥٣٤م) بـأنّ الفقيه المسلم الإمامي الجامع للشرائط وهو المجتهدُ نائب عن الأئمّة المعصومين في فترة الغيبة الكبرى بحيث يكون للفقيه ولاية على جميع الأمور العامة التي تمس حياة المسلمين باعتباره رئيساً لهم[٣]، بعد أن اشترط الكركي بهذا الفقيه ان يكون مؤمنا وعادلا وعالما بالقرآن والسنة والإجماع والقواعد الكلامية وشرائط الحدود والبرهان[٤] وعلوم اللغة والنحو والصرف والناسخ
[١] أبو عبد الله شمس الدين محمّد بن منصور بن أحمد بن إدريس العجليُّ الرّبعيُّ الحلي. ولد في الحلة. ولد في الحلة سنة ٥٤٣ هـ ـ ١١٤٩م، واخذ العلم من نوابغ عصره، فأصبح من فقهاء الإمامية البارزين . تتلمذ على يديه جملة من الفقهاء والرواة . ابرز مؤلفاته: السرائر الحاوي لتحرير الفتاوى، وخلاصة الاستدلال، توفي في مدينته الحلة سنة ٥٩٨ هـ ـ ١٢٠٢م. ناصر الكرمي . البدر الزاهر في تراجم أعلام كتاب الجواهر. ط١، لا. م، ١٤٢٤ هـ ، ص١٨٧ ـ ١٨٩.
[٢] محمّد بن منصور بن أحمد بن إدريس الحلي. كتاب السرائر الحاوي لتحرير الفتوي ج٣، ط٢، مؤسسة النشر الإسلامي، قم ـ إيران ١٤١١ هـ ، ص٥٣٧.
[٣] علي بن الحسين الكركي. رسائل المحقق الكركي. تحقيق: فارس الحسون، ج١، ط١، مطبعة الخيام، قم ـ إيران، ١٤٠٩ هـ ، ص١٤٢ ـ ١٤٣.
[٤] محمّد علي حسيني زاده . آفاق الفكر السياسي عند المحقق الكركي. ترجمة: علي ظاهر، ط١، مطبعة محمّد، بيروت ـ لبنان ١٣٢٦ هـ ، ص١٠١ ـ ١٠٢.