مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ١٣
الشيخ جعفر تغمّده الله برحمته» كما في كتاب الطهارة في مسألة استحباب نقل الموتى إلى المشاهد المشرّفة[١]، وعبّر عنه أيضاً بـ «شيخنا المعتبر الأوحد» وبـ «الأستاذ الأكبر في كشف الغطاء» في موارد عديدة من كتاب الجواهر[٢].
وتلمّذ أيضاً على الشيخ موسى ابن الشيخ جعفر كاشف الغطاء، وقد كتب الشيخ موسى تقريظاً لصاحب الجواهر على ظهر المجلد الثالث من كتاب الجواهر قبل سنة ١٢٣١ﻫ ، لقول صاحب الذريعة: «وكذلك المجلّد الثالث الذي هو من أوّل الأغسال إلى غسل النفاس ليس له تاريخ، وإنّما كتب الشيخ عبد الكريم بخطّه على ظهره أنّه استعاره من المصنّف في سنة ١٢٣١ﻫ»[٣]، ولأنّ المترجم له أشار إلى حياة السيّد علي الطباطبائي صاحب كتاب «رياض المسائل» المتوفّى سنة ١٢٣١ﻫ بقوله: «ومن العجيب ذكره دام ظلّه هذا الحكم مسلّماً» في كتاب الطهارة في مسألة وجوب الجمع بين الصلاة بغسل للكثيرة[٤]. وبما أنّ الشيخ صاحب الجواهر+ قد أتمّ المجلّد الرابع في ربيع الثاني سنة ١٢٣٠ﻫ وكتب المجلّد الأوّل في حياة أستاذه الشيخ جعفر كاشف الغطاء+ المتوفّى سنة ١٢٢٧ﻫ ، فيكون تقريض الشيخ موسى على المجلّد الثالث من كتاب الجواهر بين سنة ١٢٢٧ﻫ ، وسنة
[١] المصدر السابق ٤: ٣٤٨.
[٢] انظر الجواهر ١٠: ٢٧٨ و٥: ١٢٣. وانظر أيضاً ٢: ١٣٥، ٤: ٣٤٨، ٨: ٢٨٩، ١٣: ٣٢١، ٢٥: ٦١.
[٣] الذريعة ٥: ٢٧٦.
[٤] جواهر الكلام ٣: ٣٤١.