مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٢٩٣
من فروض الكفاية وراجع إلى اختيار أهل العقد والحل فيتعين عليهم نصبه ويجب على الخلق جميعاً طاعته»[١].
مَنْ قال من الفقهاء بالولاية العامة للفقيه:
١ـ أكد الشيخ المفيد[٢] (ت٤١٣ﻫ ــ ١٠٢٣م) على أن القيادة والسلطة تكون للمسلم المنصّب من قبل الله تعالى، والمتمثل بالإمام المعصوم أو من ينصبه الإمام لذلك من الحكام وإعطاء النظر في أمر تعيينه إلى فقهاء المسلمين الشيعة إن أمكن ذلك[٣].
[١] عبد الرحمن بن خلدون . مقدمة العلامة ابن خلدون . تحقيق: حجر عاصي، دار ومكتبة الهلال، بيروت ـ لبنان ١٩٨٨، ١٣٢.
[٢] أبو عبد الله محمّد بن محمّد بن النعمان العكبري البغدادي، ولد بعكبراء من أعمال دجيل بالعراق سنة ٣٣٦ هـ ـ ٩٤٧، ثُمّ أنتقل به أبوه إلى بغداد، فقرأ فيها على أعلام الشيوخ، بعد أن تميز بدقة النظر والصبر وحسن اللسان والورع والتقوى، حتّى أصبح من اجل فقهاء الإمامية وابرز متكلميهم حتّى لقب بشيخ الشيعة، والإمام الأعظم، وشيخ الإسلام . خرّج العشراتِ من التلاميذ الذين ساروا على نهجه القويم، مخلفا ثروة علمية كبيرة تقرب من مائتي مصنف، منها: المقنعة في الفقه، وامالي المفيد، والإيضاح في الامامة، وأصول الفقه، وإيمان أبي طالب، وغيرها . لمزيد من المعلومات، انظر: أبو عبد الله محمّد بن محمّد بن النعمان العكبري البغدادي. الأمالي . تحقيق: الحسين استاد ولي وعلي اكبر الغفاري، ط٢، دار المفيد، بيروت ـ لبنان ١٤١٤ هـ ، ص٦ ـ ٢٤.
[٣] أبو عبد الله محمّد بن محمّد بن النعمان العكبري البغدادي. المسائل العشر في الغيبة تحقيق: فارس الحسون، ط١، مطبعة نقارش، النجف الأشرف ـ العراق، ١٤٢٦ هـ ، ص٩٥ ـ ٩٦.