مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٥٨٦
|
يلقي العدوَّ بوجهٍ منه منبلجٍ |
لُقيا الوفودِ طليقَ الوجهِ جذلانا |
|
|
ما سيمَ في سوقِ أهل الفضل مكرمةً |
إلا اشتراها بأغلى السَّوم اثمانا |
|
|
قد أكسبَ الفضلَ والمجدَ الأثيلَ علاً |
ففاتَ بالمجدِ أخدانا وأقرانا |
|
|
مناقبٌ كذكاءٍ رفعةً وسنىً |
فلا يطيقُ لها الحُسّاد كِتمانا |
|
|
مولى أقامَ قناةَ الدين وابتهجَتْ |
به اقاليمُها نَجْداً وإيرانا |
|
|
مولىً له البأسُ والرفدُ العَميمُ لذا |
القى له الدهرُ يا بشراه أرسانا |
|
|
قد اطمأنتْ به نفس الفِخارِ وقد |
جَرَّت بساحته الأعداءُ أردانا |
|
|
يا من تحلّى به جيدُ الزمان ومَنْ |
غدا لإنسانِ عينِ المجدِ إنسانا |
|
|
لازلت غيران في العلياء تكلؤُها |
ولم تكن لسوى الرحمنِ غيرانا |
|
|
*** |
وقال الشيخ عبّاس الملا علي البغدادي النجفي المتوفّى سنة ١٢٧٦ﻫ ق[١] يرثي إمام الطائفة في عصره أستاذه العلامة الشيخ محمّد حسن صاحب الجواهر، ويعزي العلامة السيّد مهدي القزويني، وقد أودع في أكثر أبياتها من البديع نوع (التوجيه) بأسماء جملة من كتب الفقه والحديث ونظائرهما
[١] ديوان الشيخ عبّاس الملا علي البغدادي النجفي المتوفّى ١٢٧٦هـ ، جمعه وقدّم له وعلّق عليه محمد علي اليعقوبي عميد الرابطة الأدبية.