مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٢٤٨
سبع عشرة سنة ﭐنتقل إلى مدينة النجف، ليتتلمذ على أيدي امهر أساتذتها، من بينهم الشيخ محمّد حسن صاحب الجواهر، الذي كانت بينه وين والد الشيخ حسن المامقاني سابق معرفة، فبقي الشيخ المامقاني حاضراً لدروس أستاذه الشيخ صاحب الجواهر حتّى سنة (١٢٥٨ﻫ ـ ١٨٤٢م) إذ ألزمه أستاذه بالذهاب إلى مدينة مامقان، ليكون وكيلاً له هناك بين اهلها الذين جاء وفد منهم إلى النجف طالبين ذلك ــ كما ذكرنا سابقاً ــ فكان وكيلاً ناجحاً لمرجعية شيخه الجواهري، مواصلاً في الوقت ذاته تحصيل العلوم والمعارف[١].
رجع الشيخ المامقاني مرة ثانية إلى النجف سنة (١٢٧٠ﻫ ــ ١٨٥٣م) درس خلالها على الشيخ مرتضى الأنصاري لمدة تسع سنوات، وصار له مقلدون في إيران وأذربيجان ومنطقة القفقاز واسطنبول[٢].
ألفّ الشيخ المامقاني عدة كتب، منها: غاية الآمال في شرح المكاسب[٣]، وأصالة البراءة، وبشرى الوصول إلى علم الأصول، وذرايع الأعلام في شرح شرايع الإسلام. أما وفاته، فكانت بمدينة النجف سنة ١٣٢٠ﻫ ــ ١٩٠٥م[٤].
[١] جعفر الشيخ باقر آل محبوبة، المصدر السابق ٣: ٢٥٢.
[٢] محمّد حرز الدين، معارف الرجال في تراجم العلماء والأدباء ١: ٢٤٥.
[٣] علي بن محمّد رضا بن موسى بن جعفر كاشف الغطاء، المصدر السابق ٨: ٣ ـ ٥.
[٤] محمّد حرز الدين، معارف الرجال في تراجم العلماء والأدباء ١: ٢٤٤ ـ ٢٤٥.