مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٣٨٢
ثُمّ يقول: «وبالجملة هذه الكلمات ونحوها مما لا ينبغي أن تُسطر في أثناء كتب الشيعة التي هي معدن أسرار النبوّة ومبرأة من أمثال هذه الكلمات اللائقة بكتب العامّة لا الخاصّة».
٢ـ وعاب إدخال الدقة أيضاً في فهم معنى آخر وقت نافلة الليل وهو طلوع الفجر الثاني حيث قال: (واما ما في الغنية وعن المهذب من جعل الغاية ما قبل الفجر فمع إحتمال إرادتهما الفجر ، ضرورة عدم العبرة بالآن الحكمي والتدقيق العقلي...) [١].
٣ـ وقال في مسألة النهي عن الصلاة في المغصوب وعدم صحتها: (للاجماع محصلة ومحكية صريحاً... لان أكوانها حركات وسكنات بعض افراد الغصْب المعلوم حرمة فيمتنع الأمر الذي تتوقف عليه صحة العبادة بها ضرورة امتناع إجتماع الأمر والنهي في شيء واحد شخصي عرفاً لقبح التكليف بما لا يطاق عندنا... والتدقيقات الحكمية هي عند التأمل خيالات وهمية بل شبيهة بالخرافات السوداوية لا يبنى عليها شيء من الاحكام الشرعية على أنّه قد كتبنا والله الحمد رسالة مستقلة في فسادها على التفصيل فما وقع من جماعة من متأخري المتأخرين ممن له أنُس ببعض التدقيقات الكلامية من القول بالصحة تبعاً للمحكي عن الفضل بن شاذان المحتمل صدور ذلك منه للالزام للعامة على مقتضى قياسهم واصولهم في غاية الضعف بل الفساد...)[٢].
[١] جواهر الكلام ٧: ٢١٠.
[٢] جواهر الكلام ٨: ٢٨٤ ـ ٢٨٥.