مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٤٧٧
|
يا واحدَ الدُّنيا ومرجِعَ أهِلها |
طُرّاً وأسَبقَ مَنْ إلى العَليا سَعى |
|
|
هُنِّئتَ عُمرَ الدَّهر بالعُرس الذي |
فيه سَحَابُ الهَمِّ عنّا أقلَعا |
|
|
ولك المَسَرّةُ عَامَ تاريخٍ (به |
بَدرُ الدُّجى والشمسُ قد قُرِنا معا) |
|
|
*** |
وللمرحوم الشيخ طالب البلاغي يهنئه ي قران حفيده المذكور.
|
فَدَيتُ الذي بَعدَ هجرٍ وَصَلْ |
وقَد كان ألبَسَ جِسمِي عِلَل |
|
|
أتاني بجُنحِ الدُّجى زَائراً |
وحيّا فاْحيَى قتيِلَ المُقَلْ |
|
|
مَخَافَة واشٍ عَذولٍ وَهَل |
تَرى يُستَرُ البَدرُ لمّا اكتَمَلْ |
|
|
وَنَمَّ عليه أريجُ العَبيرِ |
عشيّةَ في حَيّنا قَدْ نَزَلْ |
|
|
فقُلتُ أيَا ثالِثَ النِّيرين |
وَمَن لذَّ للصَبِّ فيه العَذَلْ |
|
|
ويا مفُرِدَ الحُسنِ مَنْ قدُّهُ |
يعيِّرُ غُصنَ النّقا بالمَيَلْ |
|
|
علامَ هَجَرتَ حَليف الغَرامِ |
وقد كان فيكَ عظيمُ الأمَلْ |
|
|
فقال امتِناعي حِذارَ الرقيبِ |
لَحَاه الإلهُ تعالى وَجَلْ |
|
|
أطَلْتُ له العتبَ حتّى بَدَا[١] |
بخديهِ ــ أفديه ــ ورَدُ الخَجَلْ |
|
[١] في الأصل: بدى، والصواب ما أثبتناه؛ لأنته من ذوات الواو. وقد كان القدماء غالباً ما يكتبون ذوات الواو على هذا الرسم، مع كونه معدولاً عن محجّة الصواب.