مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٥١٢
|
والورى استبشَرتَ بختنِ مُوالٍ |
بأبيهم لنا سُرورٌ وفَخرُ |
|
|
يترقَّى إلى السَّماء صُعُوداً |
هل له في السَّما على النجم وِترُ |
|
|
جدُّهم للورى إمامٌ وللديـ |
ـنِ عِصامٌ وللمكارم بَحرُ |
|
|
مِن رجالِ اللهِ الذينَ بهم يسـ |
ـتعصِمُ المستجيرُ إن جارَ دَهرُ |
|
|
فاضَ منه النَدى فلا قطرَ إلّا |
وبه من سَحابِ جَدواه قَطرُ |
|
|
طوَّق المسلِمين أطواقَ فضلٍ |
لم يقُم منهُمُ لها الدهرَ شُكرُ |
|
|
شرَّع العِلمَ في البرايا وسنَّ الـ |
ـحِلم عنهُمْ إن أذنبُوا أو أصرُّوا |
|
|
وهوَ خِصبٌ لهم إذا عم جَدبٌ |
ولهم نائلٌ مدى الدهرِ غُمرُ |
|
|
ومِنَ الدينِ حافِظٌ كلّ ثغرٍ |
فيه لم يَخْفَ من أذى الشِّرك ثَغرُ |
|
|
بدرُ تمٍ وبحرُ علمٍ ولكنْ |
ليس يعروهُمَا محاقٌ وجَزرُ |
|
|
كيف ما اخضرَّ في البِنان يراعٌ |
بنَدى فيضِها العوالمُ خُضرُ |
|
|
وسَموتُم بنِي[١] الإمامِ مقاماً |
عن مَدَاه كَبَا الإمامُ الأغَرُّ |
|
|
دامَ للمسلمين كهفاً إليه |
يفزعُ المسلمون إن جَلّ أمرُ |
|
|
*** |
[١] بالنصب على النداء، أي: يا بني الإمام.