مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٤٦٤
|
نزلت فالقلب منها ليس يقوى |
نكبة قد زلزلت أركان رضوى |
|
|
وأحالت نيّر الصبح دجى |
فغدا الغادي به يخبط عشوى |
|
|
وأصمّت مسمعَ الدهر فما |
مثلها من نكبة في الناس تروى |
|
|
ما لدهر كلما سالمته |
أعقب السلم بأشجان وبلوى |
|
|
حيث أردى من غدت أشرف من |
كل انثى عاصرت من نسل حوا |
|
|
خُلقت طينتُها من فاطمٍ |
فسمت فضلا وإحساناً وتقوى |
|
|
ذات خدرٍ جعل الله لها |
يوم ماتت جنةَ الفردوس مأوى |
|
|
هي ام الأبحر الفعم فمن |
نيلهم أضحت ظما الوُفاد تُروى |
|
|
طبقوا الدنيا نوالا فغدت |
لهُمُ دون البرايا البيدُ تطوى |
|
|
ورثوا العلم أبا بعد أب |
فغدا عنهم حديثُ العلمِ يروى |
|
|
وأبوهُم حجةُ الله ولا |
أختشي إن قلتها سرّاً ونجوى |
|
|
حلباتُ السبق في العلم له |
وعليه خنصرُ المعروف يُلوى |
|
|
اُلهِمَ العلمُ فما أفنى خطأ |
هو وحي لقبته الناسُ فتوى |
|
|
هام بالعلمِ كما العلم به |
هام شوقاً لا بنعمان وحزوى |
|
|
أتعبَ اللاحقَ أن يُدركُه |
فات أن يُدرك في العلياء شأوى |
|