مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٥٣٧
|
كانت بك الأيّامُ في نَضْرَةٍ[١] |
تعنو[٢] إليها نَضْرةُ الآس[٣] |
|
|
لئنْ ذوى بعدَك عودُ المنى |
لآملٍ أو عادَ بالياسِ |
|
|
فطالما فيك اغتدى وَرْدَهُ |
يزهو على أخضل ميّاسِ |
|
|
كيف اعتدى عليك عادي الرّدى |
بأساً وأنت صاحبُ الباسِ |
|
|
وكنتَ ظلّ الله في الناسِ ما |
قيسَتْ معاليك بمقياسِ |
|
|
وزالَ لا زالَ فقُل أرّخُو |
ه زال ظلُّ الله في الناسِ |
|
|
*** |
للمغفور له الشيخ عبد الحسين محيي الدين في رثاء شيخ الطائفة الشيخ صاحب الجواهر+[٤].
|
وراءَكَ فاذهبْ أينما شِئتَ تذهبُ |
فما لامرِئٍ من حادِثِ الدّهرِ مَهَربُ |
|
[١] النضرة: الرونق واللطف.
[٢] تعنو: تخضع، ضمّنه معنى يميل فعدّاه بـ(إلى) ، وحقّه أن يتعدّى باللام.
[٣] الآس: شجر ورقُهُ العطر.
[٤] نقلتها عن مجموع الفاضل البحاثة الشيخ جعفر محبوبة، ونقلها عن مجموع المرحوم العلامة الشيخ محمّد السماوي، ولكن الشيخ جعفر يقول: إنّه رآها في مجموع مراثي آية الله السيّد الشيرازي منسوبة إلى المرحوم الشيخ محمّد صالح محيي الدين. والله أعلم.. ورأيتها في مجموع السماوي كما ذكر الشيخ جعفر.