مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٥٨٠
|
وذاك ليس عجيباً من فعالك قد |
واريتَ في تُربك المولى أباحسنِ |
|
|
*** |
وللشيخ إبراهيم قفطان في مدح الشيخ صاحب الجواهر من قصيدة يعزيه بها بوفاة العلامة الأكبر السيّد محمّد باقر&.
|
أقسَمتُ بالراقصاتِ[١] القَودِ حاملةً |
إلى الحَطيمِ وبيتِ الله رُكبانا |
|
|
لولاَ عليمٌ به شَمسُ الهدى بَزَغَتْ |
ما رمتُ لا وأبيكُم عنهُ سَلوانا |
|
|
محمّدُ الحَسَنِ المولي الورى نِعَمَاً |
أكرم به واهِباً حُسنىً وإحسانا |
|
|
غَوثُ المَروعةِ بَل غَيثُ المَريعِة[٢] بل |
كاسِي الشريعةِ إيضَاحاً وتِبيانا |
|
|
طَرِيفُهُ[٣] في يدِ العافي وتالدُهُ |
كأنَّما اتّخَذَ العَافِين خُزّانا |
|
|
فضلٌ إذا تُليَتْ آيات مُعجِزِهِ |
فبالجَواهِرِ حَسبُ العَقلِ برُهانا |
|
|
يولي الجَواهرَ راجي رَفدِهِ فَغَدَتْ |
قِرىً جواهرُه فينا وقُرآنا |
|
|
*** |
[١] أي: الإبل التي تعنق في سيرها.ومنه قول الشاعر: ((والراقصات وسعيهنّ إلى منى)) .
[٢] المريعة: المخصبة.
[٣] الطريفُ: المالُ المستحدثُ، وعكسه التالد.