مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٤٦٩
|
ولو طَلَبُوا في الهَوى من مزيدٍ |
لما وجَدوا فوقَ ما بيْ مَزيدا |
|
|
وحيِّ الحِمى وليالِي الحِمى |
وعَيشاً بأكنافِ نجدٍ رغيدا |
|
|
تولّى حميدٌ وما ضَرّهُ |
عَلينا ولو ساعةً أن يَعودا |
|
|
لياليَ كنّا وكانَ النديمُ |
وكان المُدامُ اللُّمَى والخُدُودا |
|
|
نميدُ من السُّكر فيه وَمَا |
عَلى شاربٍ حَرَج أن يَميدا |
|
|
سرِرنا ولا كُسرورِ الحُسين |
سُرورٌ لنفسٍ وإن كانَ عيدا |
|
|
عَشِيّة زُفّت له مِن بَني (م)[١] |
النبيّ فتاةٌ تسامَتْ جُدُودا[٢] |
|
|
هُمُ ملأوا الأرضَ شرقاً وغربا |
نَوالاً وبذلاً بِلاداً وبِيدا |
|
|
فهنِّئ به مَلجأ المُلتَجين (م) |
مَنْ طوّق الناسَ جِيداً فجِيدا |
|
|
وطبّقَ أقطارَها بالنَّوالِ |
وخَصّ فَخاراً كما عَمّ جُودا |
|
|
وقد مَلَكَ الكلَّ بالعلمِ والعـ |
ـطاءِ[٣] فلم يَلقَ إلّا عبيدا |
|
[١] (م) إشارة إلى أنّ البيت مدوّر في الوزن.
[٢] في هذا البيت إشارة إلى أنّ زوجته علوية هاشمية.
[٣] قد دخلت على التفعيلة الأولى من العجز علةُ الخرم، ودخلت عليها علّة القبض أيضاً، فأصبحت (عول) ، ومثاله قول شاعر العرب الأكبر محمّد مهدي الجواهري في رثاء أخيه جعفر:
|
أخي جعفراً إنّ رجع السنين |
بعدك عندي صدىً مبهم |