مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٥٣١
|
عَلمٌ كان به حدُّ الرّدى |
في الورى منعكساً كيف اطّرَدْ |
|
|
عالِمُ العالَمِ قد راحَ وقد |
كان للعالَم روحاً في جَسَدْ |
|
|
ملِكٌ لو مَلكت من بعدِهِ |
مُلكَهُ[١] الصينُ لما سَدَّتْ مَسَدْ |
|
|
خالداً في جنّةِ الخُلدِ وقد |
خَلّد الأشجانَ في كلّ خَلَدْ[٢] |
|
|
كم رِدَا عزٍّ به الدين ارتَدَى |
كلما رثَّ الجديدان[٣] استَجَدْ |
|
|
لم تَقُمْ عن مثلهِ اُنثى وفي |
مثلهِ الدّهرُ علينا لم يَجُدْ |
|
|
فلئن سهّدَ شجواً فقدُهُ |
ناظر العلمِ فكم فيه رَقَدْ |
|
|
فقدتْهُ الأرضُ فقدانِ الحيا[٤] |
ليته يبقى ومن فيها انفَقَدْ |
|
|
شَرِكَ[٥] الناس ــ ومن أولاه ــ من |
فيض كفّيهِ وبالفضلِ انفَرَدْ |
|
|
وإذا قامَ خِصامٌ للورى |
خَصَمَتْ حجتُهُ الخَصَم الألَدْ |
|
|
فَسَلِ الدّين فكم أبدى به |
حِكَماً جلّتْ بها الدينُ شَهَدْ |
|
[١] في الأصل: ملكة.
[٢] الخلدُ: البال والنفس.
[٣] الجديدان: الليل والنهار.
[٤] الحيا: المطر والخصب.
[٥] شرك: أشرك.