مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ١٧٩
ثالثاً: صورة إجازة الشيخ محمّد حسن بن الشيخ محمّد باقر صاحب الجواهر للشيخ عبد الحسين الطهراني المعروف بـ (شيخ العراقيين)[١]:
«بسمله. الرؤف العطوف الحنان المنان ذي الفضل والاحسان والحمد لله رب العالمين الذي جعل في الأرض خلفاء من الانبياء والاوصياء وجعل لهم في كل عصر عدولاً امناء ينفون عن الدين تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين ولو كره الفاسقون والصلاة والسلام على نبيه ورسوله محمّد خير الورى وخاتم الانبياء الذي دنى فتدلى فكان قاب قوسين أو ادنى حتّى اوحى إليه ربه بلا واسطة ما اوحى بعثه بالشريعة الغراء والحنيفة البيضاء وعلى آله الطيبين الطاهرين المعصومين من الخلل والمنزهين من الزلل الذين طهرهم الله تعالى شانه من الرجس تطهيرا الوارثين لعلمه والهادين لامته والحافظين لشريعته هداة العباد وادلة الرشاد وسفن النجاة والقادة الحماة ما اظلت الخضراء واقلت الغبراء وانبعت ثمار العلم في طروس العلم واترعت كؤوس الفضل في دروس العقل.
اما بعد: فلما كان من فضل الله سبحانه وتعالى على العباد ان سهل لهم سبيل الرشاد وابان لهم طريق السداد فجعل لدينه وحفظه احكامه علماء مستحفظين يتلقف الخلف منهم عن السلف ما استودعوا من علوم أهل العصمة والشرف حفظاً لها عن الضياع وتحفظاً عن صورة الانقطاع ومحافة عن الاسناد في طريقه الاحاد وتيمنا بذكر المشايخ الجله وتبركاً باسامي رؤساء الملة فكم من متغرب عن وطنه لطلب العلى ونازح عن سكنه
[١] وهذه اجازة رواية تختلف عن الاجازة الأولى التي هي للاجتهاد، فلاحظ.