مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٤٨٤
|
واسلَمْ حَليفَ سرورٍ لا يكدِّرُهُ |
ريَبُ الزَّمانِ ونعمَى ظِلهِّا داما |
|
|
*** |
للسيد جعفر الخرسان[١] في تهنئته ــ عطر الله مرقده ــ في القران المذكور.
|
بشرى فبدرُ الأماني والسُرورِ بَدا |
وطائرُ اليُمنِ من فوقِ الغُصونِ شَدا |
|
|
وأصبحتْ روضةُ الإقبالِ من فَرَحٍ |
تزهو ببهجتِها طُولَ المَدى أبدا |
|
|
وعادَ زهَرُ رياضِ الأُنس مُبتسِماً |
وأصبَحَ العيشُ غضّاً ناعماً رَغَدا |
|
|
وقد بلَغنَا المنَى فيما نُؤمِّلُهُ |
وقُوِّضَ الهَمُّ عَنّا والعَنا فُقِدا |
|
|
يوماً به قارنَ البدرُ المنيرُ سَناً |
شمسَ الضُّحى ذاك يومٌ قد نفى النَّكدا |
|
|
هو الحُسينُ ربيبُ المجدِ ذو الحَسبِ الـ |
ـوضّاحِ مَنْ قد توسَّمنا به الرَّشدا |
|
|
وحازَ غُرَّ سجايا لا عدادَ لها |
وكيفَ تحُصى ولم نبلُغ لها أمدا |
|
|
فليسَ يحُصِى مزاياهُ اللبيبُ وإنْ |
في عدِّها جَدَّ كُلَّ الجِدّ واجتَهدا |
|
|
هنيِّتَ بالعُرس يا شَمسَ الكَمالِ ولا |
بَرِحتَ طولَ المدى أوفى الأنامِ يدا |
|
|
وانعَمْ بظلِّ إمام المسلمين ومن |
فاتَ الكرامَ وإن حازُوا السباقَ مدى |
[١] ترجمته في شعراء الغري.