مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ١٢٩
الميرزا حسين الخليلي وأخاه المولى علي ّالخليلي.
وأمّا من أجازهم بالرواية عنه فهم: الميرزا جعفر التبريزي، والشيخ نعمة الطريحي، والشيخ عيسى ابن الشيخ حسين زاهد، والشيخ حسين القرشي، والسيد إبراهيم اللواساني.
وعلى كلّ حال، فقد تخرّج من مدرسته كثير من الأفذاذ وأصحاب الاجتهاد والإجازة، وانتشروا في جميع الأقطار، حتّى قال فيه بعض خوانين إيران: «... لم يبقّ بلد من بلدان إيران إلّا وفيه من خرّيجي مدرسته»[١].
قال المحقّق الطهراني في وصف درس المترجم له وتلامذته: «وهو مضرب المثل في كثرة من تخرّج عليه. ويمتاز عن البعض بأنّ كافّة تلاميذه فطاحل غطارف وفحول أعلام، فقد خرج من معهد درسه جمّ غفير انتشروا في الأنحاء والأرجاء الشيعيّة ونالوا المرجعيّة بعده وصاروا من رجال الفتيا والتقليد، وهم كثيرون للغاية يصعب استقصاؤهم جدّاً[٢].
إلّا أنّ الشيخ مع كلّ هذا الفضل والمنزلة التي كانت لتلامذته لم يشهد على كرسي درسه إلّا لأربعة منهم بالاجتهاد . قال السيّد حسن الصدر: حدّثني السيّد العالم محمّد بن هاشم الهندي قال: جاء الشيخ صاحب الجواهر ورقى المنبر للتدريس وأنا تحت المنبر فقال: قد جاءني من بعض الأخوان بطهران خطّ يذكر فيه أنّ السلطان محمّد شاه قاجار ذكر في وصف السلام أنّ عند الشيخ محمّد حسن في النجف مصبغة اجتهاد يصبغ
[١] ماضي النجف وحاضرها ٢: ١٢٩.
[٢] الكرام البررة ١: ٣١٢ (الرقم ٦٣٢ ـ ترجمة صاحب الجواهر) .