مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٥٦٢
|
بِمَنِ العزا وأنا المعزّى في أبٍ |
ما زالَ يوسعُني هُدَىً إرفادا[١] |
|
|
قالت بإبراهيم قلتُ أجل هو (م) |
الكفو الكريمُ عُلىً تقىً وسدادا |
|
|
ذو همةٍ نهضتْ بأعباء العُلى |
وسواه يضعُفُ في العُلى أكتادا |
|
|
وشقيقِهِ عبدِ الحسينِ أخي ندىً |
روّى بواكفِ[٢] كفِّه الأنجادا[٣] |
|
|
هو فرقدٌ عَلَماً وطودٌ قد رسا[٤] |
حِلْماً وجُوداً طوَّقَ الأجيادا |
|
|
جَمَعَا لعُمْرِ علاهما الفضلَ الذي |
لا ينتهي حدَّاً ولا أفرادا |
|
|
وبِمَنْ توسّمنا بهم سمةَ الهدى |
أحفادِه أكرمْ بهم أحفادا |
|
|
ولنا سلّو بالتقيّ العَيلمِ[٥] (م) |
المروي الورى الورّاد والروّادا |
|
|
العَالِمِ العَلَمِ الذي شَهِدتْ له |
آثارُه وكفى بها أشْهادا[٦] |
|
|
وسقى ضريَحك وابِل[٧] الرضوانِ لا |
يعدوه إبراقاً ولا إرعادا |
|
|
*** |
[١] الإرفاد: الإعطاء والإعانة.
[٢] الواكف: المطر المنهلّ.
[٣] الأنجاد: النافذون في الأمور. واحده نجد.
[٤] في الأصل: رسى.
[٥] العيلم: من معانيه البحر، والمراد غزارة العلم.
[٦] أشهاد: جمع شاهد.
[٧] الوابل: المطر الغليظ القطر الكثير.