مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٣٠
الخطأ من قبل الرماة النجفيين الذين كانوا يصوّبون بنادقهم تجاه بعض الأهداف لغرض التدريب للدفاع عن مدينتهم ضدّ أي غزوّ خارجي. ويذكر أن العلوية والدة الشيخ محمّد حسن صاحب الجواهر قد أسفَتْ أن يكون ولدُها الأكبر هو المقتول لما تتوسم فيه من موهبة ونبوغ يؤهله أن يصل إلى مراتب علمية رفيعة[١].
ومن هنا نفهم أن الشيخ محمّد حسين وهو الأخ الأكبر لصاحب الجواهر كان على مرتبة عالية من العلم والفضل والنبوغ في النجف الأشرف بحيث تتأسف أمّه أن يكون هو المقتول.
ولكن هذه الام التي أسِفت على أن يكون المقتول محمّد حسين «لا محمّد حسن» بقيت على قيد الحياة إلى الزمن الذي تسنَّمَ فيه ابنُها الأصغر الشيخ محمّد حسن زعامة العالمَ الاسالمي الشيعي فرأت بام عينها عظمة مَنْ تقحمته عينها سابقاً[٢].
إذن: صاحب الجواهر تكون امّه علوية من آل سعبَر.
وام جدّه الثالث وهو الشيخ عبد الرحيم الشريف الكبير، علوية من السادة الافطسيّة، فهو ينتسب من جهة الام إلى هاشم من جهتين.
كما انه ينتسب إلى الشيخ أبي الحسن الفتوني العاملي صاحب كتاب
[١] راجع محمّد حرز الدين، معارف الرجال ٢: ٢٢٥. وراجع محمّد رضا حكيمي، تاريخ العلماء عبر العصور المختلفة ط١ مؤسسة الأعلمي، بيروت ـ لبنان ١٩٣٨م ص٢٣٤ ـ ٢٣٥، وراجع مقدمة الجواهر، للمظفر: ٥.
[٢] المصدر السابق.