مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٢٨٧
الفقيه في آحاد المسائل الفرعية». وهذه من الشيخ شهادة قيّمة في جامع المقاصد للمحقق الثاني الشيخ علي الكركي . وهو بحقّ من اروع الكتب الفقهيّة في تحقيقاته».
٥ـ «وميزة خامسة في الجواهر: انه احتوى على كثير من التفرعات الفقهيّة النادرة بما قد لا تجده في غيره من الموسوعات الأخرى . فهو جامع لأمّهات المسائل وفروعها».
ثُمّ قال: «فالجواهر: جواهر بجيمع ما تعطي هذه الكلمة من دلالة، فهو اسم على مسمّاه . وهذا كلّه سرّ خلوده وتفوّقه وبقائه مرجعاً للفقهاء على طول الزمن، ولعدم استغناء الفقيه عنه لا تجد في جميع الاقطار العلميّة طالباً للفقه تخلو مكتبته من هذا الكتاب مهما كانت فقيرة ومهما كانت حاجته إلى المال» انتهى ما ذكره الحجة المظفر في مقدمة كتاب الجواهر.
أقول: من ميزات هذا الكتاب اعتماده على مئات من المصادر الإسلامية لمؤلفين من الشيعة الإمامية وغيرهم من المذاهب الإسلامية، وقد بلغت المصادر المعتمدة من قبل صاحب الجواهر إلى خمس مائة واربعة وخمسين مصدراً في الفقه والاصول والحديث والتفسير واللغة والنحو والبلاغة والقراءات والكلام وغير ذلك، وذكر ما يقرب من مائة وثلاثة وتسعين اسماً لعالم وفقيه اغلبهم من أعلام الفقه الإسلامي الامامي الذين حفظوا الدين ودافعوا عن ذماره من عصر الغيبة الصغرى إلى أيام الشيخ صاحب الجواهر.