مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ١١٦
في مثل المقدس الاردبيلي[١] والسيد هاشم[٢] على ما نقل في أحوالهما[٣]. وجاء ذلك بناء على ما تعارف عليه الشيخ محمّد حسن صاحب الجواهر من مميزات الورع والزهد والتقوى، التي تميز بها المقدس الاردبيلي، والسيد هاشم البحراني.
وقد سمعت في ديوان الأسرة «واظن أن المتكلّم هو الشيخ محمّد حسن ابن الشيخ محسن» أنّه قال: في أحد ليالي الثلاثاء الذي كان الشيخ يخرج إلى مسجد السهلة مع طلابه ويصحب معه الطباخين لاجل ان يبقوا في السهلة مع عدم تعطيل الدرس الفقهي فكان يدرّس في ضمن عملهم العبادي في مسجد السهلة: انه نظر إلى احد طلبة العلم وهو يتعدّى على
[١] أحمد بن محمّد المقدس الادبيلي النجفي، من محققي وفقهاء المسلمين الشيعة الإمامية البارزين، اشتهر في عصره بالزهد والورع والتقوى والعدالة بمناقبه وكراماته، إضافة إلى مؤلفاته التي منها: حديقة الشيعة، وأصول الدين، وزبدة البيان توفي في مدينة النجف سنة ٩٩٢ هـ ـ ١٥٨٤م، ودفن في حرم الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام. لمزيد من المعلومات، انظر: رضا استادي. كروهى أزدانشمندان شيعة. جاب١، جابخانه قدس، قم أ إيران ١٣٨٣ش ص٩٤ ـ ٩٧.
[٢] أبو المكارم هاشم بن سليمان بن إسماعيل بن عبد الجواد الموسوي الحسيني البحراني، ولد في كتاكان بالبحرين، ودرس في النجف حتّى اشتهر بالفقه والعلم والعدالة والورع والتقوى، اشتغل بالتأليف فترك مؤلفات بارزة، منها: سير الصحابة، والهادي وضياء النادي. توفي في موطنه بالبحرين سنة ١١٠٧ أو ١١٠٩ هـ ـ ١٥٩٩م أو ١٦٠١م لمزيد من المعلومات، انظر: فارس تبريزيان. العلامة السيّد هاشم البحراني ط١، مطبعة الهادي، إيران ١٤١٦ هـ ص١٧ ـ ٢٢، ٨٥.
[٣] هاشم البحراني. مدينة المعاجز. تحقيق: عزة الله المولائي الهمداني ج١، ط١، مطبعة بهمن، قم ـ إيران ١٤١٣هـ ص١٠.