مع صاحب الجواهر و موسوعته - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٢٤٩
((موسوعة كتاب جواهر الكلام في الميزان))
|
بَحْرٌ فما في عُطاشى العِلْمِ مِنْ أَحَدٍ |
يُرْوى إذا لَمْ يُكُنِ مِنْ لُجَهِ شَرَعاً |
تقريض وإجازة الشيخ موسى بن جعفر كاشف الغطاء (١٢٤١ﻫ) للمصنف بخطّه في صفحة واحدة[١]:
ونصّها: (بسم الله الرحمن الرحيم ؛ والحمد لله ربّ العالمين وصلّى الله على محمّد وآله الطاهرين، أمّا بعد: فلقد أجاد قرة العين وحبيب القلب وثمرة الفؤاد، فيما أوضح وأبان وأحكم وأشاد[٢]، وقد أفاد فيما حرر ورصّع الأحكام بالدر الثمين والجوهر وبلغ غاية المقصد والمراد، وأودع في هذا المؤلَّف نتائج أفكار لم يفض ختامها، ونظم فيه جواهر كلمات كان مختلاً نظامها، فياله من مؤلَّف يستمد منه الماهر، وينتفع به القاصر، وحق للناظر إليه أن يتمثل: (بكم ترك الأول للآخر)، ومصنَّف كشف عن مبهمات مدارك الأحكام ، وأبان مسالك شرائع الإسلام، وأحكم الدلائل ورفع القواعد ، وصار مجمعاً للبرهان والفوائد ، وحقّ لمؤلِّفه أن تثنى له الوسادة،
[١] هذا التقريض والاجازة في نسخة المبيّضة لكتاب جواهر الكلام من كتاب الطهارة.
[٢] كذا في الأصل، وهو خطأ واضحٌ والصواب: وشاد (من غير ألِفٍ) أمّا أشادَ فَمعناهُ: أثنى بخير وَمَدَح.